السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
177
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
أوصيك أن تأمر أمّتك أن يصوموا « 1 » ثلاثة أيّام البيض من كلّ شهر : الثّالث عشر والرّابع عشر والخامس عشر ، وأوصيك يا محمّد أن تأمر أمّتك أن يدعوا بهذا الدّعاء الشّريف ، فإنّ « 2 » حملة العرش يحملون العرش ببركة هذا الدعاء « 3 » ، وببركته أنزل إلى الأرض وأصعد إلى السّماء ، وهذا دعاء مكتوب على أبواب الجنّة وعلى حجراتها وعلى شرفاتها وعلى منازلها ، وبه « 4 » تفتح أبواب الجنّة ، وبهذا ( الدعاء ) « 5 » يحشر الخلق يوم القيامة بأمر اللّه عزّ وجلّ ، ومن قرأ هذا الدّعاء من أمّتك يرفع اللّه عزّ وجلّ عنه عذاب القبر ويؤمّنه من الفزع الأكبر ومن آفات الدّنيا والآخرة ببركته ، ومن قرأه ينجيه ( اللّه ) « 6 » من عذاب النّار . ثم سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جبرئيل عن ثواب هذا الدّعاء ، قال جبرئيل عليه السّلام : يا محمّد ! لقد سألتني عن شيء لا أقدر على وصفه ولا يعلم قدره إلّا اللّه . يا محمّد ! لو صارت أشجار الدنيا أقلاما والبحار مدادا والخلائق كتّابا لم يقدروا على ثواب قارئ هذا الدّعاء ، ولا يقرأ هذا عبد وأراد عتقه إلّا أعتقه اللّه تبارك والمؤمنين وخلّصه من رقّ العبوديّة ، ولا يقرأه مغموم إلّا فرّج اللّه همّه وغمّه ، ولا يدعو به طالب حاجة إلّا قضاها اللّه « 7 » عزّ وجلّ له في الدّنيا والآخرة إن شاء اللّه المؤمنين ، ويقيه اللّه موت الفجأة وهول القبر وفقر الدّنيا ، ويعطيه اللّه تبارك والمؤمنين الشفاعة يوم القيامة ووجهه يضحك ، ويدخله ( اللّه ) « 8 » عزّ وجلّ
--> ( 1 ) - في « م » و « ط » : تصومون . ( 2 ) - في البحار : وإنّ . ( 3 ) - في « ط » و « م » : بهذا الدعاء . ( 4 ) - في « ع » : بهذا . ( 5 ) - ليس في « ع » . ( 6 ) - ليس في « ع » . ( 7 ) - في « ط » : قضاه . ( 8 ) - ليس في « ع » .